الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ‏أجمعين ............. لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله ‏رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم ... يارب ... يا ذا الجلال والإكرام ... اللهم ‏أعنا على ذكرك ‏وشكرك وحسن عبادتك .... ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ‏الأنبياء 87 .... ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) الأعراف ‏‏23 .... بسم الله توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله .... (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) آل ‏عمران 173 ....( ... حَسْبِي اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) التوبة ‏‏129 ... ( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) غافر 44 ... (أَنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنْتَ ‏أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) الأنبياء 83 ....... (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) الشعراء 80 ...... اللهم رب ‏الناس أذهب الباس أشف ، وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقما ... ‏رضيت ‏بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ‏نبياً ورسولاً .... ( ... رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي ‏أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) طه.‏ ‏...... ‏اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة ‏لرجال ... اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا ‏‏... اللهم قنا واصرف عنا برحمتك شر ما قضيت ... ‏اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار ... اللهم إنك عفو ‏تحب العفو فاعف ‏عنا ... قدر الله وما شاء فعل ... إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصائبنا واخلف لنا خيراً ‏منها .... قال الله تعالى (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) غافر 60، وقال رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم" الدعاء هو العبادة" فلا تنسونا من دعائكم ......... أسأل الله العظيم رب العرش ‏العظيم أن ‏يشفينا ويشفي مرضانا ومرضى المسلمين ....... تقبل الله منا ومنكم ‏... قولوا آمين ... ‏آمين
اللهم اجعلنا من عبادك الموحدين المخلَصين المتقين المحسنين الأوابين التوابين المتطهرين ‏الصالحين الصادقين الطيبين الصابرين الشاكرين الفائزين المفلحين .... واللهم احفظنا من ‏الشياطين ، واجعلنا يارب سالمين غانمين آمنين مطمئنين ، واهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي ‏لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت ............ رب اجعلني مقيم ‏الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ...... رب اجعلني باراً بوالدَي ، واصلاً لأرحامي مُحسناً ‏لجيراني وللفقراء والمساكين ، وإياكم والمسلمين ....... نسألكم الدعاء لأمي ولمرضانا ومرضى ‏المسلمين بالشفاء ، شفاءاً لا يغادر سقما ، ونسأل الله لنا ولكم العفو والعافية في الدنيا والآخرة ، ‏ولأبي بالرحمة والمغفرة ولموتانا وموتى المسلمين ، ونسأل الله لنا ولكم حُسن الخاتمة ، وأن ‏يحفظ الله أبناءنا وأبناءكم وأبناء المسلمين ويهديهم إلى الصراط المستقيم ، وأن يبارك لنا في ‏المولودة الجديدة رقية وأخواتها ، وأن ينصر الله الإسلام ويعز المسلمين .... اللهم تقبل منا إنك ‏أنت السميع العليم ... قولوا آمين ... آمين. ‏

الطب النبوي الوقائي( لاضرر ولاضرار) *الطب النبوي الوقائي (ولاتقربوا الزنا) (وَلا ‏تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ... (151)) الأنعام. * الطب النبوي الوقائي * ‏الطب النبوي الوقائي(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) *الطب النبوي الوقائي(ولا تلقوا بأيديكم إلى ‏التهلكة)الطب النبوي الوقائي (الطهور شطر الإيمان) *الطب النبوي الوقائي (من سنن ‏الفطرة).............................................. نسأل الله لنا ولكم العافية.‏
فالخير كله ، والشفاء الأكبر في الطب النبوي – بإذن الله - وهذا الذي دفعنا إلى عمل تركيبات علاجية من مفردات الطب النبوي ، ولكل جزئية من هذه المفردات له أيضا الكثير من الأبحاث العلمية الحديثة والتي أوردنا الكثير منها تحت الأسباب الشفائية  المادية ، والفن الطبي هو في الجمع بين هذه المفردات لعلاج حالات معينة .... انظر بالداخل
لاشك أن ما ورد في القرآن والسنة من أغذية وأعشاب وعلاجات هى مفردات  شفائية - بإذن الله - وقد تم تزكيتها بوحي من الله فهى الأعلى في بابها على الإطلاق ، قد يكون هناك علاجات أخرى طبيعية أو كيماوية  تُستعمل في نفس الأغراض العلاجية ولكنها الأدنى في التأثير فكيف نترك الأعلى  إلى الأدنى (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )
shefaa
هذا الطب الذى فيه الاعتقاد الجازم اليقينى بأن الشافى هو الله وأن الطبيب والدواء ما هما إلا أسباب وأن الله خلق لكل داء دواء فإذا قابل الدواء الداء شفى المريض بإذن الله شفاء لا يغادر سقما
الدعاء....................إقرأ التفاصيل
عسل النحل...............إقرأ التفاصيل
الصبر.....................إقرأ التفاصيل
غذاء ملكات النحل..........إقرأ التفاصيل
الصلاة....................إقرأ التفاصيل
صمغ النحل.................إقرأ التفاصيل
الصيام....................إقرأ التفاصيل
سم النحل...................إقرأ التفاصيل
الصدقات..................إقرأ التفاصيل
شمع النحل..................إقرأ التفاصيل
الحج والعمرة.............إقرأ التفاصيل
خبز النحل-حبوب اللقاح....إقرأ التفاصيل
الإستغفار..................إقرأ التفاصيل
الحبة السوداء...............إقرأ التفاصيل
التقوى....................إقرأ التفاصيل
التــمر....................إقرأ التفاصيل
الرقية الشرعية...........إقرأ التفاصيل
الزيتون.....................إقرأ التفاصيل
ذكر الله....................إقرأ التفاصيل
القسط البحرى...............إقرأ التفاصيل
حسن الخلق...............إقرأ التفاصيل
السدر.......................إقرأ التفاصيل
   
الحجامة.....................إقرأ التفاصيل

للإعلان , للتواصل

عدد الزوار
 

 

في المكتبات بعد معرض القاهرة الدولي للكتاب : كتاب اللحظة (الداء والدواء روشتة لإنقاذ مصر والعالم) للدكتور أسامه فوده يمكنكم زيارة مكتبات تعرض كتابنا كتاب اللحظة (الداء والدواء روشتة لإنقاذ مصر والعالم) دكتور أسامه فوده 01005614117 القاهرة: دار الفتح: 01119849409 دار الآثار 01001050602 مؤسسة زاد 01001175447 الإسكندرية: دار البصيرة 01001768523 دار الإيمان 01226078591 طنطا: دار الصحابة 01223780573 المنصورة: 01005614117 هذا الكتاب: معذرة إلى ربنا : نتبرأ فيه من كل من يريد إبعاد شرع ربنا، وندعم ونؤيد بقوة كل من يريد تطبيقه، ولا نتكاسل في ذلك. ليس تأييداً لشخص أو حزب أو جماعة وإنما التأييد لتطبيق شرع الله، نحيا ونموت على ذلك. نستغفر الله وندعوه ألا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. وندعو الله بالهداية والتثبيت على شرعه لنا ولكل الناس. {وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الأعراف164. ومتأثراً بعملي كطبيب؛ فليست الأمراض قاصرة على أمراض الجسم والنفس فقط ؛ وإنما هناك أمراضٌ إجتماعية وسلوكية تُصيب المجتمعات، مثل: الرشوة والمحسوبية وعدم توسيد الأمر لأهله ، والغش والقهر والإذلال والإباحية والفساد وسوء الخلق وعدم احترام الصغير للكبير وعدم العطف على الصغير ، وقلة مساعدة الناس بعضهم لبعض ، وعدم قضاء حوائجهم ، وعدم التيسير على الناس ، واللامبالاة والسلبية ، وأمراض الحكام مثل : الدكتاتورية والاستبداد والقهر والاستكبار والظلم والطغيان، والإفساد في الأرض، وهذا ما لا يحبه الله. قال تعالى:{وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ}البقرة 205. وقال تعالى: { وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} القصص77. وهكذا فإننا أمام حالة اجتماعية كبيرة تحتاج لدراسة وتشخيص وعلاج، وتضافر ومشاركة جهود كل أفراد المجتمع بالالتفاف حول العلماء (أطباء المجتمع ) ورثة الأنبياء العاملين بالقرآن والسنة، والعمل بتوجيهاتم فهم الناصحون لنا بعلم وإخلاص، وهم صمام الأمن والأمان للأمة الإسلامية للوصول بمصر وبلاد المسلمين إلى بر الأمان والتقدم والرقي والازدهار. وتصور عملي علمي وشرعي لنهضة مصر على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع، وعلى مستوى الحاكم والمحكومين في كل المجالات الداء ..... (الإعراض عن شرع الله). فكلما وأينما غُيب العمل بشــــرع الله ( وهذا هو سبب المرض ) ، ساد الظلم والشر والفساد ، والفوضى والخوف والاستبداد، والعداوة وقسوة القلوب والبغضاء ، والأمراض النفسية، والفواحش، والفقروالمرض والمعيشة الضنك، والسلب والنهب، والتفحش في القول والفعل، والتعذيب والقهر والإذلال، وتسلط الشروشياطين الإنس والجن. قال تعالى : ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126)) طه. الدواء: (تطبيق شرع الله) قال تعالى: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) ) طه. قال تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} البقرة 38. وقال الله عز وجل : (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ... ( ( 96 ) الأعراف . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك بشيء إلا قد كتبه الله عليك ، جفت الأقلام ورفعت الصحف ) رواه أحمد. ومن شرع الله الأخذ أيضاً بالأسباب المادية أيضاً والتقنيات والعلوم الحديثة بالضوابط الشرعية وبأهل التخصص. قال تعالى: (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) النحل43. اللهم احفظ بلدنا مصر وبلاد المسلمين من كل سوء وشر ومكروه، واحفظنا من الفجار والأشرار التوحد على شرع الله (القرآن والسنة)، فإقرارالدستور (مع مافيه من مخالفات للشريعة )، والحصول على الأموال المنهوبة ... لن يكون الاستقرار ولا النهضة ولا الرقي والازدهار ولا الأمن والأمان، إلا بتطبيق شرع الله؛ وفيه الأخذ بقوة وحزم على أيدي المفسدين والمخربين والمحاربين لشرع الله نأخذ على أيديهم كي لا تغرق السفينة ونغرق جميعا، فالتطهير أولاً وبسرعة وقوة وتخطيط دقيق ولا ننتظر؛ فكل يوم يمر نترك فيه الفساد يجعله يستشري ويتمكن ويثبت دعائمه، وهذا ما يجب فعله؛ فالتطهير والتخلية قبل البناء والتحلية. أعان الله الرئيس والرعية على ذلك فأعينوه بقوة. والدعاء الدعاء الدعاء. ومما في الكتاب: الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} يونس58. وقال تعالى: {وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (8) سورة الصف. وقال تعالى: (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) يوسف 21. وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد 7. وقال تعالى: {وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} الإسراء81. نسجد لله شكراًً ... الكل يسجد لله شكراًً إسلامية ... إسلامية ... إسلامية هذا هو الوجه الحقيقي للثورة إسلامية ... إسلامية ... إسلامية كما أراد الشعب (ليست إرادة حزب أو جماعة كما يروج المبطلون ) وقبل ذلك إرادة الله ومشيئته ... قال تعالى: {وَمَا تشاءون إِلا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} التكوير29 انقلب السحر على الساحر أبشروا بكل خير. لم يكن هذا الاستفتاء – الذي تم بفضل الله – مجرد استفتاء على تعديلات دستورية ... فدستورنا والحمد لله هو القرآن والسنة رغم أنف الكارهين، وإنما هو استفتاء على قوة التيار الإسلامي - بفضل الله - أمام التيار العلماني - الذي سخرت له القنوات الفضائية الحكومية وغير الحكومية، والأدوات الإعلامية الحكومية وغير الحكومية ... نفسها بكل ما أوتيت من قوة ومن وسائل، ومن أموال كثيرة ينفقونها ثم تكون عليهم حسرة بإذن الله. وبالرغم من السير بخطى حثيثة قوية منذ سنوات عديدة لعلمنة كل شيء ... ومن ذلك علمنة التعليم والثقافة والإعلام ... كل هذا وأكثر بغرض تفريخ أجيال علمانية منفصلة حياتياً عن الدين ... تنتصر لفكرها المستورد ... فتستعمرنا الدول الغربية - التي صدَّرت لنا هذا الفكر السقيم... والمخالف لشرع الله القويم وصراطه المستقيم ، ووجَدَت من أبناء جلدتنا من يتبناه - بوكلائها من أنفسنا ظنا منها أن سيكون لها الغلبة عندما يُستفتى الشعب ... ولكن هيهات ... هيهات ... هيهات ، فمهما فعلوا ومهما أنفقوا من مال ، هم ومن ساندوهم - بكل قواهم - سيُغلبون بإذن الله. وهذا ما حدث ويحدث في الواقع. قال تعالى: { يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ } الأنفال 36. وقال تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يطفئوا نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} التوبة 32. {يُرِيدُونَ ليطفئوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} الصف8. {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} الأنفال30. الآن وبعد الاستفتاء ... عليهم أن يعتبروا ويتعلموا ، ويعرفوا حجمهم وقوتهم ، ولا يهمِشوا ، ولن يستطيعوا أن يهمِشوا - بإذن الله - هذا التيار الإسلامي الكاسح الغالب الذي ينادي بإقامة الدولة الإسلامية (التي يسود فيها العدل وحفظ الحقوق لكل الناس ، والوفاء بالعهود وكل خلق حسن ) ... هذا التيار الإسلامي الذي طالما استقلوه ولم يعملوا له أي حساب ، وهو تيار الشعب الناصر لدين الله ولشرع الله ... الحارس للعقيدة الإسلامية الصحيحة ... وبالتالي لن يخذله الله أبداً طالما ينصر دين الله فيعمل به ويذب عنه وينتصر له. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد7. ثم بعد هذا الاستفتاء يجب أن يعترف الآخر ويسلم بالأغلبية الإسلامية الكاسحة فهي الأَولى بالسمع والطاعة ... والحضور الإعلامي في القنوات الحكومية التي هى ملك للشعب ... وهى الأولى بالحكم . والأغلبية الإسلامية هم الوجه الحقيقي للثورة ، هذا رأي غالبية الشعب ... ليس رأي جماعة أو حزب كما يروج له الآخر ، وإنما هو رأي الشعب، فهل ننصاع لرأي الشعب (رأي الأغلبية كما في ديمقراطيتهم ) وتستقر البلاد وتعيش في رخاء واستقرار وأمن وأمان. ويتعايشوا في سلام، أم يتمردوا على ديمقراطيتهم ... تمرد الأقلية على الأغلبية بأي شكل من الأشكال فيثيروا الفوضى والشائعات والاستفزازات والتطاول على الدين بل والتطاول على الذات الإلهية كما فعل كبيرهم ومازال في منصبه نائباً لرئيس الوزراء .... كيف ذلك .. ألا نغضب لله ؟! ... فكل من يسكت عن ذلك سيبوء بإثمه ... الكل يطالب بإقالة هذا الشخص من منصبه فوراً ... بل ومحاكمته. ومحاكمة كل من تسول له نفسه بتهديد أمن هذه البلاد وإثارة الفتنة وإشعال النار بالتطاول على الدين وعلى الثوابت الشرعية التي أقرها الشعب في الاستفتاء . وعلى المحامين الشرفاء سرعة رفع الأمر للقضاء لردع كل مشاغب يثير الفوضى والشائعات .. ويعمل على تشويه المنهج الإسلامي (الذي يريده أغلب الشعب) أو النيل منه ... أو استخدامه كفزاعة - كما يستخدمه الغرب - أو النيل من القائمين عليه من العلماء والدعاة، بالتلميح أو بالتصريح. وينبغي علينا جميعا التزام الأدب والاحترام. ولنلتف حول العلماء ... وننتصح بنصحهم ... ونحترم رأيهم فهم صمام أمن وأمان هذه الأمة. وهم الأعلم بالدين - والدين تبياناً لكل شيء في حياتنا الدنيوية والأخروية - وحتى لا نعطي الفرصة لذيول وبقايا النظام ، وأمثال هؤلاء لكي يتطاولوا أو يعتدوا أو يسيؤا أو يتفرعنوا. ---------------------------------------- إسلامية .... إسلامية .... إسلامية الآن وقبل ذلك وبعد ذلك إن شاء الله بل أكثر من ذلك: (كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "جالوب" الأمريكية أن أكثر من 90% من الشعب المصري يؤيد تحكيم الشريعة الإسلامية، وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع). مختصر الأخبار 3445 الأحد 09- 03 – 1432هـ الموافق 13-02-2011م. المصدر:إسلام أونلاين. فكيف يُتجاهل هذا التيار الإسلامي الهائل. فعلى كل مسلم غيور على دينه أن يعلم خلفيات ما يحدث ويتعلم من علمائنا الأفاضل ... (فالمسلم كيس فطن) ، وعلى ضوء ذلك ينبغي العمل على توعية الناس بكل الوسائل المتاحة (لأن هناك من قال لا وهو لا يعلم خلفياتها ولا تبعاتها )، وعلينا التسلح بتقوى الله والعلم الشرعي. والحفظ والعون من الله والله المستعان. انشر وانصر دينك. عدنا بحمد الله ‏ ونعتذر لكم عن احتجاب الموقع الفترة الماضية لأسباب فنية بحته خارجة عنا وخاصة بالشركة ‏المستضيفة لموقعنا ، ولم نتمكن من استعادة محتوى مقالاتنا ، وإنما استعدنا الموقع خالياً على ‏مكان استضافة آخر لهذا كانت العناوين خالية من مقالاتها ... وقد بدأنا بعون الله وتوفيقه رفع ‏المقالات . وإن شاء الله سوف نستكملها تباعاً ... ونشكركم على صبركم ومتابعتكم لنا وحرصكم ‏على التواصل معنا ونتمنى من الله أن نكون عند حسن ظنكم ولا تنسونا من دعائكم ... نسأل الله ‏أن يكون هذا العمل ابتغاء مرضاته ، وأن يكون في ميزان حسناتنا ، وأن يكون علماً يُنتفع به لي ‏ولذريتي في حياتي وبعد مماتي.‏ رسالة مفتوحة إلى رئيس وزراء مصر السيد الفاضل المحترم / رئيس وزراء مصر الأستاذ الدكتور/ عصام شرف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما بعد أولاً نهنئكم .. بل نشفق عليكم ... هذا التكليف برئاسة الوزراء. ونسأل الله أن يُعينكم ويوفقكم لما يحب ويرضى بما يحب ويرضى. وقد بدأتم وخير ما فعلتم أنكم صرحتم بحرصكم على التواصل مع كل الناس ، ومن ذلك التواصل عن طريق الفيس بوك والنت مما يُسهل التواصل فجزاك الله خيراً. بل أكثر من ذلك تواجدكم وسط الناس في ميدان التحرير والتعايش معهم وحرصكم على تلبية مطالبهم . ولكن لا نريد فقط تغيير وزارات أو وزراء كأشخاص وإنما نريد التغيير كمفاهيم فكرية وعقائدية ومنهجية ، بحيث يكون توجهنا جميعاً حكاماً ومحكومين ... طاعة الله الذي خلقنا (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14))الملك. ولأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال (إن الدين النصيحة لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم ‌) رواه مسلم. وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم (ما بعث الله من نبي و لا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان ‌:‌ بطانة تأمره بالمعروف و تحضه عليه و بطانة تأمره بالشر و تحضه فالمعصوم من عصمه الله )‌. رواه البخاري. نسأل الله أن يُقيض لك بطانة خير ، وأن يعصمك من بطانة الشر. والعلماء الربانيين العاملين بالقرآن والسنة هم بطانة الخير فاجعلهم بطانة لك وقربهم منك. فليست كل مطالب العامة أو الأكثرية تكون صائبة في كل الأحوال حتى ولو كانت عالمية ، قال تعالى {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} سورة الأنعام 116 فهم في الغالب يتبعون الهوي والحماس الزائد ، ونحن نحيي فيهم حبهم وحرصهم على بلدهم ، وهذا شيئ مطلوب ونشجعهم عليه ، ولكن ينبغي أن يوجه هذا الحماس وهذا الحب في الاتجاه السديد الذي شرعه الله . وقد قال تعالى: { فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى } النساء 135. لهذا ننفذ منها ما يوافق الشرع ونتجنب ما يخالف الشرع ، وفقنا الله وإياكم لما يُحب ويرضى. وعلى العلماء الأفاضل أن يأخذوا بأيدينا إلى ما يحبه الله ويرضاه ، فهذا هو الهدف والنية ... ثم العمل لتحقيق ذلك بتطبيق شرع الله. ومثال على المطالب الغير مقبولة لأنها تعارض أصول شرعية ولم يقل بها أي عالم . * منها مطلب إقامة دولة علمانية (مدنية يُنحى فيها الدين جانباً). ولا يخفى عليكم لماذا انهار النظام ... والأنظمة التي قبله والتي بعده ... وكل من ينتهج مثل هذا النهج العلماني البعيد عن الشريعة الإسلامية ، وإن كان الدستور يقول إن الشريعة هى المصدر الرئيسي للتشريع ... فالمهم هو تفعيل الشريعة الإسلامية لا ذكرها فقط في مواد الدستور. لعدم تكرار هذه الانهيارات مع أي نظام جديد. فلنسارع إلى تطبيق شرع الله ... بالطبع بفقه وحكمة وإرشاد العلماء، وأن تكون هذه إستراتيجية الحكومة، ولنبدأ إذن على بركة الله. ونحن الأطباء عندما نعالج مرضاً علاجاً جذرياً فإننا لابد وأن نبحث عن مسببات المرض لكي نتعامل معها مباشرة... بدلاً من أن نتعامل فقط مع الأعراض بالمسكنات . فالله هو الطبيب على الحقيقة ... وهو (الشافي لا شفاء إلا شفاؤه) ... خالق الداء والدواء ... يُعلمنا ويدلنا على الدواء الناجع لكل أمراضنا وهمومنا وأحزاننا ... حكاماً ومحكومين ... أمماً وأفراداً ، وهيئات وحكومات. (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14))الملك. أخبرنا الله تعالى أن الإعراض عن شرعه سواءاً من الحكام أو المحكومين يؤدي إلى كثرة الفساد ، وبالتالي استحقاق العذاب قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)) الفجر. قال تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ( 124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) طـه. هذا هو الحق من عند الله ، ومن أصدق من الله ؟ ... لا أحد. قال تعالى : {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً} النساء122. {اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا} النساء87. وإنه ما تجرأ متجرئ ولا تفرعن متفرعن إلا لما غُيب شرع الله وأصبحت علمانية ... والمثل حي أمامنا في النظام البائد الفاسد. فكلما وأينما غُيب شرع الله (وهذا هو المرض) ، كلما ساد الظلم والشر والضنك والفساد ( وهذه هي الأعراض والنتائج ). فالعودة العودة إلى شرع الله ... والتوبة التوبة إلى الله ... وإقامة شرع الله (هذا هو العلاج لكل مشاكلنا وكل أمراضنا وكل مصائبنا، وهذا هو سبيل الرقي والتحضر والتقدم والرخاء والاستقرار، والأمن والأمان). الدستور الإسلامي (الشريعة الإسلامية). المفترض أن يكون الكلام هنا بالأخص للعلماء وهذا واجب عليهم ليبينوا للناس ، فقربوهم إليكم وأفسحوا لهم كل الفضائيات (خاصة القنوات الحكومية وشبه الحكومية التي انقلب فكرها 180 درجة على النظام السابق ) وكل وسائل الإعلام والإنترنت وليتشكل منهم – وفيهم علماء الأزهر– هيئة أهل الحل والعقد ( ليصدروا بياناً يومياً يتابعون فيه الأحداث والمطالب الشعبية والقيادية ، ومواد الدستور ليراجعونها ويعرضونها على القرآن والسنة – وهم أعلم الناس بها – فيبصروننا بما يُرضي ربنا ... فما وافق القرآن والسنة أقروه... وما خالف القرآن والسنة ألغوه ... ويرفعون ذلك للحكام الذي ينبغي عليهم وعلى المحكومين أن يوقروا كلام العلماء وأن يمضوه ... وأن يختاروا منهم شيخ الأزهر ليمثلهم، ويكونوا هم الهيئة الوحيدة التي في سلطتها تعيين شيخ الأزهر أو إقالته ). وهكذا يوسد الأمر إلى أهله. وعلى ضوء ذلك: ينبغي أن يُعرض الدستور قبل الاستفتاء على هيئة كبار العلماء (كل علماء مصر الكبار والذين يعلمهم عموم الناس بأنهم لا يخشون في الله لومة لا ئم سواء قبل الأحداث أو بعد الأحداث ) ولا يُتخذ أي خطوة إلا بمشورتهم وبمباركتهم ، وأن يختاروا الحاكم المستقيم على شرع الله ، وأن يختاروا شيخ الأزهر، أو أنهم يرشحوا بعض الشخصيات. وأن يكون لهم دور استشاري مُلزم للحاكم (هم أهل الحل والعقد). وهكذا يوسد الأمر إلى أهله. وأن يكون الاستفتاء على كل مادة على حدة ، ولا يُستفتى على ثوابت أو مُسَلَّمات شرعية مثل: جعل الشريعة الإسلامية هي المصدر الأوحد أو الوحيد (وليس الرئيسي فقط كما في المادة الثانية من الدستور) للتشريع. مع عدم وضع أي مواد أخرى تُناقض هذه المادة كأن نقول أن الدولة تتبنى: - النظام العلماني (المدني كما يُطلقون عليه تخفيفاً من وقعه على الناس) أي فصل الدين عن مناحي الحياة وهذا مخالف لشرع الله ... قال تعالى: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) البقرة 85 . وقال الله تعالى: ( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ163) )) الأنعام. - أو الديمقراطي ، أو الليبرالي ، أو أي منهج يُخالف شرع الله ، وعدم محاولة الجمع بين هذه المناهج الباطلة والمنهج الإلهي .. قال تعالى: ( إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ) يوسف 40 . وليس الغرض مجرد وضع الشريعة الإسلامية كمواد نظرية مكتوبة في الدستور فقط ، ولكن يجب تفعيل هذه المواد : بتحليل ما أحل الله وتحريم ما حرم الله ، والتطبيق العملي لشرع الله كله على الحاكم والمحكومين وعلى الأغنياء والفقراء ، وعلى الرجال والنساء... وعلى كل الفئات، مع أخذ الإسلام من كل جوانبه كما قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} البقرة 208. فالإسلام دين ودولة، والإسلام منهج حياة للسعادة والسلامة في الدنيا والآخرة. فيه كرامة الإنسان ، وعدم الذل أو العبودية لغير الله ، وهو الدستور الصحيح السليم الكامل الشامل المتكامل ، وهو منهج الأمن والأمان ، والاستقرار والسلام والنظام ، وعدم الفوضى والفساد ، منهج العدل والإحسان واحترام المواثيق والعهود ، والأدب والآداب ، وحُسن الخُلُق مع كل الناس ، وفيه حفظ الحقوق كلها ، وحقوق الآخر والأقليات وكل الناس بإنصاف وبدون إفراط ولا تفريط أو مزايدة ... فيه كل الأُصول ... كل هذا وأكثر ... ولا غرابة ولا عجب لأن المنهج من عند الله سبحانه وتعالى ... الخالق العليم الحكيم الكريم ، ولم يُحرف أو يُبدل .... (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) الملك14. فهذا هو المنهج الجدير بأن يُتبَّع والذي يجب علينا جميعاً أن نرجع إليه، ونقيس عليه ونُقيِّم به كل فكر وكل رأي وكل شخص وكل شيء. لتكون دائماً وأبداً وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها... كلمة الله هى العُليا. بحيث يمكنكم من خلال ذلك أن تقفوا على الآراء البناءة التي تساهم معكم وتخفف عنكم العبء وأنتم تتحملون مسئولية كبيرة أمام الله أعانكم الله عليها حفظكم الله ... وحفظ بلدنا مصر وبلاد المسلمين ، ومن هذا المنطلق أهيب بكل مواطن يحب بلده أن يقدم لكم بعض النصائح البناءة المفيدة . واستغل هذه الفرصة لأنصح نفسي وكل المواطنين بأنه ينبغي علينا أن نتواصل مع أنفسنا ومع الحكومة بالنصيحة ... مع الالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة والكلمة الطيبة البناءة العلمية المدلل عليها من القرآن والسنة الصحيحة ومن أهل العلم ... العلماء الربانيين العاملين بالقرآن والسنة ، وأن تكون نيتنا جميعاً : أن تكون كلمة الله هي العليا نبتغي مرضاته ) لكي يستفيد منها عامة المسلمين وخاصتهم بل وكل الناس. نسأل الله أن نكون جميعاً من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأوصي نفسي وإياكم بتقوى الله . والتحلي بحُسن الخُلُق ..... حُسن الخُلُق..... حُسن الخُلُق..... حُسن الخُلُق..... حُسن الخُلُق..... والاحترام والأدب في التعامل مع العلماء .. الاحترام والأدب في التعامل مع العلماء .. واحترام الكبير، احترام الكبير، احترام الكبير. والالتفاف حول العلماء ... التفاف الشباب حول العلماء ... التفاف الشباب حول العلماء { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} النحل43. فرؤيتهم من منظور شرعي وليست عن هوى ... والكل متفق على إنهاء الفساد وإزالته واقتلاعه من جذوره. والعلماء لهم فقه في تناول الأمور، وقد يكون بينهم اختلاف تنوع جائز... وكل معه دليل صحيح ، أو حسب المعطيات التي أبلغت لهم ، ولكن في النهاية علينا احترامهم والتأدب معهم ومع اجتهاداتهم وهم ليسوا بمعصومين ولكنهم أهل الاجتهاد يتقبلون النصيحة خاصة من أهل العلم مثلهم. ولا يسوغ ولا يُسمح لأي أحد أبداً أن يتكلم بأسلوب غير مهذب. جزى الله خيراً شباب مصر ، وسدد الله خطاهم ، وجعلهم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، والدين النصيحة. وقد كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "جالوب" الأمريكية أن أكثر من 90% من الشعب المصري يؤيد تحكيم الشريعة الإسلامية، وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع. مختصر الأخبار 3445 الأحد 09- 03 – 1432هـ الموافق 13-02-2011م. المصدر:إسلام أونلاين. فكيف يُتجاهل هؤلاء. والنصيحة واجب على كل مسلم - لأن هذا الأمر يهم كل المسلمين الذين يُشكلون حوالي 95% من السكان - وعلى كل علماء المسلمين بصفة خاصة أن ينصحوا شبابنا وكل المسلمين ... ويُصححوا لهم ويرشدونهم إلى العقيدة الدينية السليمة، وإلى المفاهيم الإسلامية الصحيحة ، ويناقشوا معهم مطالبهم بعرضها على القرآن والسنة فما وافق أقروه وما خالف ألغوه. فليس بشطارة هؤلاء الشباب ( الذين منهم الصالح ومنهم دون ذلك ) حدث هذا التغيير ، وإنما بتقدير الله عز وجل وتدبيره ، فهو الذي جعلهم سبباً لدفع هذا الظلم وهذا الفساد. { وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} البقرة251. { وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (40) سورة الحـج. وفي النهاية بعد هذا الدفع ينصر الله من يتبع شرعه. وليس التغيير حكراً على فئة شبابية معينة ، أو أن هذا الدفع يعطيهم الحق في توجيه الأمور ، وإملاء الشروط ، وتكون إليهم المرجعية ، وكأنهم أوصياء على الشعب كله … وكأننا نستبدل دكتاتورية بأخرى . نعم عندهم الحماس لدرء الفساد وهذا شيء طيب ويؤيدهم فيه كل الناس بكل توجهاتهم ، ولكن ليس عندهم الحكمة أو المرجعية الشرعية الصحيحة … ولاستكمال ذلك عليهم الرجوع إلى العلماء الذين لا يخشون في الله لومة لائم … الذين يتصفون بالصدق والأمانة وحُسن الخُلُق ، وأن يكون ولاءهم لله وحده ، وليس لحزب أوجماعة … وهم العاملين بالقرآن والسنة شكلاً وقولاً وفعلاً … يكاد كل متجرد من التحزب … مُخلص لدينه أن يُشير إليهم … سواء منهم المشهورين إعلامياً أو غيرهم. ويختار بعضهم بعضاً. فيستمعوا لهم ويطيعوا. وليست مطالب الشباب قرآن لا يطاله التغيير أو التعديل . وليسوا هم بأنبياء معصومين. ومن هنا فإن في بيانهم مطالب مشروعة مثل: - إلغاء حالة الطوارئ فوراً. - الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين. - القضاء على الفساد وملاحقة المفسدين. ولكن هناك مطالب لا تتفق مع الشرع مثل: * الحريات المطلقة بدون ضوابط .. فإطلاق الحريات على عواهنها لم تقل به حتى الدساتير الوضعية . كما جاء في البيان: (- إطلاق حرية تكوين الأحزاب على أسس مدنية وديمقراطية وسلمية، دون قيد أو شرط وبمجرد الإخطار -إطلاق حرية الإعلام وتداول المعلومات.- إطلاق حرية التنظيم النقابي وتكوين منظمات المجتمع .) فالحريات المطلقة بدون ضوابط فوضى .. وإشاعة للفواحش ... قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) النــور19 . والضوابط والأسس التي يتقبلها الناس وفيها مصلحتهم هي الضوابط الشرعية ... التي شرعها الله للإنسان في المنهج الرباني (القرآن والسنة). (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) الملك14. وعلى الحكومة ومنها الجيش والشرطة (بعد إعادة هيكلتها وإعادة صياغة فكرها بفكر جديد شرعي لا استعلاء فيه ولا استكبار، ولا إفك ولا ظلم ، ولا إهانة ولا إفتراء فيه ... فكر تكون الشرطة فيه في خدمة الدين ... أساساً بتوجيه الناس والأخذ بأيديهم وتعليمهم برفق السلوكيات الصحيحة والأخلاقيات الإسلامية الجميلة ، وأن يكونوا حراساً للفضيلة لا حراساً للرذيلة ، وأيضاً عليهم مساعدة الناس على قضاء حوائجهم ، والتيسير عليهم وتوقير كبيرهم والعطف على صغيرهم ، وفي نفس الوقت الحزم مع الخارجين عن القانون بعد تنبيههم وتحذيرهم وإنذارهم ). من الآن فصاعداً أن تفتح صدرها للشعب وتتواصل معه مباشرة خاصة من خلال النت ، ويكون هناك جهاز كبير كامل مدرب وله فروع في كل المحافظات مهمته استقبال مظالم ومطالب وآراء الناس - يمكن لأي أحد من الشعب أن يتواصل معه - وبالتالي دراستها بجدية ، ثم عرضها على المسئولين كل في مجاله والرد الفوري أو القريب عليها ، ويمكن عمل منتديات متخصصة في كل المجالات لهذا التواصل. بالإضافة إلى التسهيلات الالكترونية في استخراج أي أوراق أو أداء أي مصلحة في المكاتب الحكومية فتنقضي المصالح بسهولة ويسر تخفيفاً للعبء على المواطنين وتقليلاً من الازدحام في هذه الأماكن وفي المواصلات. ومنعاً للفوضى من خلال الاحتجاجات التظاهرية والإضرابات ، والاعتصامات الاحتجاجية التي يختلط فيها الحابل بالنابل وتتعطل فيها المصالح وتنتشر فيها الفوضى ( بغض النظر عن جوازها بضوابط أو غير ذلك ) فإذا رفعنا الظلم عن الناس واستجبنا بسرعة لمطالبهم المشروعة وحرصنا على الحوار الهادف مع من يطلب ذلك بجدية وبأدب واحترام متبادل وفي إطار الضوابط الشرعية ... لما كان هذا ليحدث .. فالمظلوم له عذره. ويمكن الاستفتاء على بعض الأمور الحياتية لمعرفة احتياجات الناس ولكن لا يمكن الاستفتاء على المسلمات أو الثوابت الدينية فمثلاً لا يجوز الاستفتاء على هل نُحَكِم الشريعة أم لا ، فمن المسَّلمات الثوابت أن الإسلام دين ودولة. قال الله تعالى: ? الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ? سورة الحج 41. وقال تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ) يوسف 40 . وقال سبحانه وتعالى: ( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ163)) الأنعام. ونرى إلغاء الأحزاب تماماً (خاصة وهى على أسس مخالفة للشرع ) فهي التي ولَّدت الشحناء والبغضاء وفرقت المسلمين {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} المؤمنون53 ، وأصبح التعصب الأعمى هو سمة هذه الأحزاب فضاعت المصالح. ولكن ينبغي أن يكون الأمر شورى بين المسلمين {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} الشورى38 في إطار الأسرة الواحدة ... والمرجعية النهائية تكون للشريعة الإسلامية التي كفلت لغير المسلمين حقوقهم ، وكفلت للأقليات حقوقهم. ليس حكم الأغلبية ، وإنما حُكم الله لأن الأغلبية قد تحكم بما يُخالف الشرع ... قال تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} الأنعام116. فليست الأغلبية دائماً على صواب إلا إذا كانت منضبطة بشرع الله. * وأيضا من المخالف : قولهم : (دستور ديمقراطي جديد يتوافق مع أعرق الدساتير الديمقراطية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان). والمفترض الصحيح دستور إسلامي (توافق أم لم يتوافق مع دساتير أو مواثيق أخرى ... فلا نُطوع الدين الذي هو المصدر الوحيد للتشريع بحيث يتوافق مع نُظم بشرية أخرى ، ولا مقارنة أصلاً بين دستور رباني وآخر بشري ) ليس مستورداً من الخارج بل مستمداً من الشريعة الإسلامية (القرآن والسنة) أي منهج الله تعالى الذي وضعه للبشر (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) الملك14. قال تعالى : (إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ) يوسف 40 . ومن هذا المنطلق نناشد كل المسلمين هنا وفي كل بلاد الإسلام. بأن يُلهمهم الله الحكمة والسداد، وأن تكون نيتهم وفعلهم، وغايتهم ووسيلتهم نبيلة... وهى إقامة شرع الله وأن تكون كلمة الله هي العليا - ابتغاء مرضاة الله - فهو الإنقاذ من كل سوء وشر ومكروه وضنك وفقر وظُلم وطغيان. ولتحقيق ذلك عليهم أن يوكلوا – بعد الله عز وجل – العلماء الربانيين العاملين بالقرآن والسنة – لا لأحد غيرهم - فهم أهل الحل والعقد... البعيدين عن الهوى والتحزب، وهم الذين يجب أن يكونوا هم المجلس الاستشاري لأهل الحكم. قال الله تعالى : ( مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) الأنعام 38. وقال سبحانه تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)) النحل. وعلى أهل الحكم أن يسمعوا للعلماء ويُطيعوا لهم فهم صمام أمان هذه الأمة بإذن الله ... لأنهم ورثة الأنبياء الذين أورثوا العلم. وعلى كل المسلمين الموحدين لله ، المتقين الله ... أن يلتفوا خلف علمائهم وينتصحوا بنصحهم وأمرهم. مع المحافظة على العهود والمواثيق مع كل الناس وكل الدول .... طالما لاتُحل حراماً ولا تُحرم حلالاً. نسأل الله أن يحفظنا جميعاً ويحفظ بلدنا مصر وبلاد المسلمين من الفتن ويرزقنا الأمن والأمان والسلام المبني على العدل وعدم الظُلم لأي أحد ، وأن نكون من المُقسطين ، وأن نحذر التفرق والتحزب والتعصب والتخريب ، وإضاعة مال المسلمين ( ففي ديننا الإسلامي الغاية لا تُبرر الوسيلة فغايتنا نبيلة ووسيلتنا نبيلة ) ، والمسلمين المتبعين لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، لا يسعون إلى الفتنة لا مع أنفسهم ولا مع غيرهم ... ليس من موقف ضعف أو استكانة ولكن من موقف قوة وعزة وكرامة أمد الله بها المسلمين الموحدين المتقين . قال تعالى : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا )10 فاطر . وعلى كل مسلم يُحب الله ورسوله والمؤمنين ألا يترك عمله أو يُهمل فيه ، وألا يُضيِّع مصالح المسلمين وأموالهم. قال تعالى: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) آل عمران103. قال تعالى: ( ... إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ... (11)) الرعد. فلن تهدأ أو تهنأ النفوس وترتاح ... ولن تعيش في أمن وأمان وسلام إلا بالرجوع إلى الإسلام. وعليكم وعلى المجلس العسكري – الذي نكن له كل احترام - إقالة أي وزير يبدو منه ما يخالف الشريعة الإسلامية فضلاً عن إبداء رأيه في تنحيتها جانباً ، والأولى ألا يتم اختياره من الأصل. وإن لم تفعلوا تكن فتنة. قال تعالى : { إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} الأنفال73. قال تعالى : { حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ } البقرة193. وقال تعالى : { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} النــور63. وقال تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} التوبة32. وقال عز وجل : {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} الصف 8. وأنا أختم رسالتي لكم وقد كنت متفائلاً باختياركم ولكني فوجئت باختيار وزراء ضد مطالب الأغلبية الساحقة من الشعب الذين طالبوا بعدم إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ، وبالتالي ضد الدستور. فهذا وزير معروف عنه أنه يوافق مع إلغاء المادة الثانية من الدستور وأنه على نهج سابقه في العهد البائد الذي كان يستهزئ بشرع الله. وهذا آخر مازال يتكلم عن محاربة الإرهاب ( نقول له أي إرهاب ، وما هو الإرهاب في مفهومكم هل هو الإسلام كما يقصد الغرب ، هل تقصد الذين يطالبون بتطبيق شرع الله ، أم تقصد الملتحيين والمنتقبات أم تقصد العلماء والدعاة إلى الله ... أم كل ذلك ؟ هل تريد تكميم الأفواه ، فلماذا هذا الاستفزاز لأغلب جموع الشعب ذو الفطرة الإسلامية السليمة والحس الديني السليم ... تكرر نفس الخطأ وتستخدم نفس الفزاعة. ألم تعتبر بسلفك ؟. هل هذا لمصلحة مصر واستقرارها ... هل تريد الفوضى ورجوع المظاهرات والاضطرابات .. هل تريد عدم طي الصفحات السوداء والرجوع إلى ماقبل 25 يناير .. وعدم التفرغ للبناء والعمل الجاد الذي نطالب به كلنا ، هل تريد أن تعطى الفرصة بل ونهيئ الجو للثورة المضادة هل لمصلحة قوى خارجية ... نرجو عدم استخدام هذه الكلمة التي جعلتموها سيفاً يُسلط على رقاب المسلمين المستقيمين على شرع الله المتبعين للقرآن والسنة ، والذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بالضوابط الشرعية ، وإذا كان هناك انحراف فكري عن الدين القويم وعن الشرع الحنيف فتقويمه ليس من قبل الجهاز الأمني ، ولكن ينبغي بالضرورة أن يكون من قبل علماء الأمة العاملين بالقرآن والسنة ( لأن فاقد الشيئ لا يعطيه ) ، فلنعطيهم كل الوسائل الإعلامية والقنوات الفضائية خاصة القنوات الحكومية ... ونبوئهم المنابر التي مُنعوا منها. لا نريد أن نبقى في دوامة الاختيار الغير صائب ثم نطلب التغيير وكأن هذا مطلوب لذاته حتى يقول لسان الحال بل حتى لسان المقال أنتم مش عاجبكم العجب أنتم تريدونها فوضى وعدم استقرار أنتم ضد البناء والاقتصاد - كلمة حق يراد بها باطل نفس ما أرادوه حماة العهد الفاسد - يبقى نفرض عليكم ما نريد ولا أحد يتكلم وإلا نسومنكم سوء العذاب ، ومن يتكلم سيصنف أنه ضد البناء وأنه مع الإرهاب – وهكذا بعض الاختيار الغير صائب الذي يصدم الأمة ... الاختيار الغير نابع من أغلب الأمة بل المتجاهل لها.) فلماذا لا نختارهم من البداية متوافقين مع اتجاه أغلب الشعب الذي يريدها إسلامية ، وكل اختيار لا يوافق عليه أغلب الأمة بهذا التوجه فهو باطل وسنبقى في هذه الدوامة التي لا تنتهي. فلمصلحة من هذا؟ حسبنا الله ونعم الوكيل ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، حسبنا الله ونعم الوكيل. وأن يكون هناك توافق استراتيجي وتجانس بين الوزاراء بعضهم البعض وبينهم وبين كل الحكام. نرجو من القائمين على الحكم الاستفادة من كل الآراء .. جعلنا الله وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ... وكلنا ملاقوا الله ... وكلنا إليه راجعون ... كلنا مسؤلون ومحاسبون أمام الله ... في يوم الحساب {يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} الإنفطار19. {وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} البقرة281. {يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى} النازعات35. {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} المطففين6. نسأل الله لنا ولكم وللمسلمين جميعاً السلامة والأمن والأمان. د/ أبو عبد الرحمن أسامه عبد الرحمن إسماعيل فوده

العلاج بالقرآن

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
طيبات من الأغذية
العلاج بالألوان و الغذاء
غذاؤك دواؤك
الإسلام دين الفطرة

لا تنسى ذكر الله

إقرأ المزيد من الذكر

إرشادات ونصائح هامة

 

www.Tebkamel.com الطب الكامل
جميع الحقوق محفوظة2008©